التعادل الايجابي يحسم مواجهة البرتغال مع فرنسا

بعد خمس سنوات من خوضها معركة في أكبر مرحلة قارية على الإطلاق جددت البرتغال حاملة اللقب العداء مع فرنسا وصيفة 2016 في مباراتها الأخيرة في المجموعة السادسة يورو 2020 يوم الأربعاء ولا يزال الزرق في صدارة الترتيب على الرغم من تعادله 1-1 مع المجر في الجولة الثانية بينما تجد البرتغال نفسها حاليًا خارج المتصدرين بعد هزيمة مثيرة 4-2 أمام ألمانيا وبعد أربعة أيام من الأداء المحطم للأرقام القياسية الذي جعله يصبح أفضل هداف في تاريخ بطولة أوروبا كان كريستيانو رونالدو على مستوى حيله المعتادة بهدف آخر وتمريرة حاسمة ضد ألمانيا لكن الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات لم يكن لديه ما يدعو للبهجة صافرة النهاية يوم السبت.

هدفان في مرماه في غضون أربع دقائق من روبن دياس ورافائيل غويريرو جعل البرتغال تتأخر في الشوط الأول 2-1 وستشرع ألمانيا في إضافة هدفين آخرين عبر كاي هافرتز وروبن جوسينز قبل أن يستعيد ديوغو جوتا بعضها التكافؤ لكن الوقت كان قليلًا للغاية بالنسبة لفريق فرناندو سانتوس لبدء عودة قوية وكما كان الحال في عام 2016 يجد أبطال أوروبا أنفسهم الآن يقاتلون من أجل الحصول على أحد أفضل مركزين قبل الجولة الأخيرة من مجموعة الموت وإذا لم تسر النتائج في طريقهم فسيكون على سانتوس التمسك بالأمل أن فريقه يمكن أن يتقدم كواحد من أفضل الجماعات ذات المركز الثالث.

تجدر الإشارة إلى أن البرتغال فشلت في الفوز بأي من مباريات المجموعة في طريقها إلى المجد في بطولة أوروبا 2016 وأن هزيمة المجر 3-0 - وإن كانت جميع الأهداف الثلاثة جاءت في الجمر المحتضر - كان مؤشراً على قدرة الأبطال لكن فريق سانتوس أصبح أول بطل يورو في التاريخ يستقبل شباكه أربعة أهداف في مباراة واحدة آخر مرة ولم تفشل البرتغال أبدًا في الخروج من دور المجموعات خلال مشاركتها السبعة السابقة في بطولة أوروبا لكن مصيرها لا يزال في أيديهم وهم يستعدون لمواجهة أحد خصوم رونالدو الأقل تفضيلاً على الرغم من نهائي بطولة يورو 2016 الذي لم يدم طويلاً نزهة.

اظهار التعليقات